الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سامي بن سلامة: هيئة الانتخابات ردوها بلاش أخلاق ولا مروءة

نشر في  05 سبتمبر 2022  (14:26)

بقلم سامي بن سلامة عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
هيئة الانتخابات ردوها بلاش أخلاق ولا مروءة...***
هيئة الانتخابات الحالية منتهية دستوريا وسياسيا وأخلاقيا...
- هي منتهية دستوريا حسب الفصل 134 من الدستور...الي يحكي على هيئة جديدة بتسعة أعضاء...
يعني الحديث عن مجرد سد شغور... والتغاضي عن وجود الفصل الدستوري الجديد هو ضحك على الذقون ومغالطة فجة للرأي العام...
- والهيئة هاذي منتهية سياسيا بحكم الخروقات الكبيرة الي ارتكبتها في حق مسار الاستفتاء...
وموش شوية التسبب في اعلان نتائج غالطة...
عمرها ما صارت...وتسببت في إدخال البلبلة والتشكيك في النتائج...
وموش شوية تعطيل التوانسة في عملية تغيير مكاتب اقتراعهم برموز غالطة...
وموش شوية التسبب عمدا في خفض المشاركة بعد تشتيت الناخبين في مراكز اقتراع بعيدة على مقرات سكناهم خلافا للقانون... وبعد التباطؤ في القيام بحملة تحسيسية وتثقيفية مناسبة في الوقت المناسب...للتسجيل والتحيين وللانتخاب...
- والهيئة هاذي منتهية أخلاقيا بسبب الممارسات غير القانونية وغير الأخلاقية الي يتبجحو بوعسكر ولي معاه بارتكابها...
هيئة تلفق 55 تهمة باطلة لعضو مجلسها...وتمنعو من دخول قصر المؤتمرات بمساعدة أعوان أمن مسلحين...
وهيئة تتخذ قرار غير قانوني بتجميد عضو...وتعلن رسميا منعو من دخول مقر الهيئة...
ومن بعد يتجرأ رئيسها...ويقول بلا حشمة ولا جعرة...عنا حالة شغور خاطر العضو المعني غاب على الاجتماعات...بعدما بعثنالو استدعاء على بريدو الرسمي... وهو يعرف روحو يكذب...وأعطى أوامر بتعطيل البريد الالكتروني الرسمي للعضو المعني... يعني ما ينجم لا يعلم بالاجتماع.. ولا يدخل...
هي هيئة ما عندهاش غرام من الحد الأدنى الأخلاقي المطلوب...
وهيئة ما عندهاش السميڨ الأخلاقي ما تنجمش تكسب ثقة الناخبين...
وتمثل خطر داهم على مسار الانتخابات التشريعية...
سمعت مغالطات بوعسكر مع البلومي اليوم...ومحاولاتو التدخل في صلاحيات رئيس الجمهورية وفرض أمر واقع عليه بالسيف...خاصة وقت يقول فمة حالة تخلي ونعتبروه عضو سابق...
وعلاش مركز هو ولي معاه على انتهاء العضوية.. والحديث عن عضو سابق رغم الي يعرفو الي الأمر هذا موش صحيح ؟
ويعرفو الي قانونيا ما زلت عضو هيئة كامل الصلاحيات...
لأنهم في أمخاخهم يعرفو رئيس الجمهورية فقط عندو سلطة إخراج أي عضو...
لكن الغاية متاعهم تختلف على الظاهر...
باش تفهمو...الناس هاذوما راهم ما يخمموش كيفنا...
ما عندهمش فكر سياسي وإلا فكرة النضال في سبيل تحقيق الديمقراطية وانقاذ البلاد من الوضع الي تعيش فيه...
ولا حتى فكرة إصلاح الهيئة...
ما عندهمش فكر أصلا...
مشكلتهم الوحيدة الفلوس والامتيازات...
دبرو بلاصة ويحبو يقعدو فيها...
والغاية تبرر الوسيلة...
وفيبالهم الناس الكل كيفهم...
هوما يعتبرو وبما أنهم دخلو من أول نهار...نهار 13 ماي 2022 يعاركو في قاعة انتظار قصر الرئاسة على الزيادة في المنحة ويهددو بالاستقالة... فإنهم الناس الكل كيفهم...
هذا يعني بالنسبة ليهم...كيف تحب تضرب شخص مقلقك...أضربو في مكتوبو...
والله كيفما نحكيلكم...
عضو سابق وانتهت عضويتو قانونيا وفعليا بالنسبة ليهم هوما...عقوبة مالية...
والعقوبة المالية باش تخلي العضو هذا يتأثر ويخاف...وبالتالي باش يحاول يلقى حل وسط... ويتراجع على مواقفو وعن كشفهم للرأي العام...
وكان ما يتراجعش باش تكون العقوبة المالية شافية لغليلهم...
هوما خذاو قرار غير قانوني بقطع منحتي الشهرية ومنعو عني جميع الامتيازات ومن بينها البنزين والسيارة وشريحة الهاتف... وهي مرتبطة بمهامي كعضو هيئة من جويلية الي فات...
ووقت يعتبروني عضو سابق...فإنهم فيبالهم ينقذو رواحهم وأنو قرارهم غير القانوني المتعلق بالمنحة باش يولي قرار قانوني...
فهمتو منطقهم ؟
فلوس...امتيازات...استفادة مادية...
فيبالهم وقت يقولو عضو سابق...
يعني قرارهم غير القانوني باعتبار السيارة الوظيفية الموضوعة على ذمتي ضايعة...سارقها يعني... باش يولي قانوني...
أو أنو قرارهم غير القانوني بعدم دفع للCNRPS ... وبعدم خلاص الخصم على المورد... باش يقعدو ديون في رقبتي...باش يوليو قرارات قانونية...
لكن في الواقع مشكلتهم أنهم جماعة قانون...لكن موش فاهمين القانون... أو فاهمينو ويخرقو فيه عمدا... وهاذي كارثة على أكبر هيئة دستورية...
علاش كارثة ؟
لأنهم الناس هاذوما خرقو الأمر الرئاسي عدد 558 لسنة 2022 مؤرّخ في 28 جوان 2022 يتعلّق بضبط نظام تأجير رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وأعضاء مجلسها عمدا...
والأمر هذا يحيل على أمر 12 فيفري 1992 وعلى الفقرة 1 من الفصل 4 من الأمر المؤرخ في 30 ماي 2000.
والأمر هذا يمنح لعضو الهيئة أجر وامتيازات كاتب دولة... وفي فصلو 17 يمكنو من الامتيازات هاذي حتى بعد انتهاء مهامو... بإعفاء أو بإستقالة أو مهما كانت الصيغة...لمدة معينة...
يعني لا يزي حتى عضو هيئة انتهت عضويتو ما تنجمش تخرق القانون باش تضربو...
حتى عضو سابق ممنوع كيف يخرج تقص شهريتو وامتيازاتو مباشرة...يقعدو مدة معينة بالقانون...
فما بالك يخرقو القانون ويقصوهم....إذا كان ما زال عضو مباشر...
لأنو عضو الهيئة في القانون...طالما ما اتخذش رئيس الجمهورية القرار بتعويضو... يقعد عضو...
وما فمة حتى قوة في العالم تنجم تنحيلو الصفة هاذي...
يعني لا يزي خالفو القانون...زيد متشفين وشايخين...
ويحكيو... أنهم يعرفو الي ما زلت خاضع كعضو هيئة ننتمي لمهنة حرة... لواجب التفرغ التام...يعني ما عنديش الحق حاليا نمارس مهنتي الأصلية...
وشايخين... لأني كان نضعف ونرجع لمهنتي الأصلية...نولي نتسمى خرقت واجب التفرغ... ووقتها ينجمو يطردوني من الهيئة...
حكايات ولا في الخيال...
حبيت نحكيلكم باش نوريكم المستويات...
وبالنسبة ليا أنا...قراراتهم الكل ينجمو يبلوها ويشربو ماها لأنها مخالفة للقانون...
ولأني مانيش مستعد باش نعارك على الفلوس...
ونجيو هنا للرسمي والأهم...
علاش قلت وعاودت أنها المسألة سياسية وماهيش قانونية ومانيش باش نشكي ؟؟
لأنو هذا لب القضية...
مانيش مستعد نعمل عركة ونبعث عدول منفذين وندخل تحت طائلة القضاء غير العادل وغير المستقل...
الخزعبلات القانونية تضر بالهيئة...وأنا موش مستعد نضر الهيئة...
وهاو ملخر...ياكلولي حقي أنا... ومانيش باش نطالب بيه...
لكن مستحيل نخليهم ياكلو حق الشعب هذا في هيئة مستقلة يقودوها كفاءات وطنية تتمتع بالحرفية وبالحد الأدنى الأخلاقي ...
معركتي وقلتها مئات المرات...ماهيش شخصية لكنها معركة وطنية...
مانيش جيعان ومتربي في الخير... ورجعت للهيئة باش نصلح ونخدم بلادي...
وقادر نقاوم كيفما قاومت قبل...
وقلت من الأول مستعد نخدم بلوشي من غير منحة...
حبيت فقط نوضح للناس الكل...للرأي العام الوطني...للناس الي تخاف على البلاد هاذي وعلى المسار هذا... مستوى الناس هاذوما ومستوى ممارساتهم غير القانونية وغير الأخلاقية... ووين تنجم توصل بيهم...
هاذوما ناس يعتبرو رواحهم فوق القوانين لأنهم قضاة... ومعاهم محامي ومدير عام... وما يتورعوش يعملو أي حاجة في سبيل البقاء في المنصب...والتمعش من الهيئة...
الي قلتو الكل من أول نهار رجعت فيه للهيئة...ما يجيش 10 % من ممارساتهم...
وأنا ما حبيتش نردها مشكلة قانونية وإعلامية... قدام باب الهيئة... لأني ما نحبش تخرج صورة خايبة يستغلوها ناس أخرين للطعن في المؤسسة الي كنت من بناتها الأولانين...
هاذي معركة سياسية... وأنا باش نخوضها للنهاية وحدي...وراسي مرفوع...
لأني ندافع على بلادي...ونضحي في سبيل بلادي...
ومستعد ندفع روحي كثمن إعلاء راية بلادي...
موش فلوس وبنزين ورويق فارغ...
وأنا نعتقد أنو على رئيس الجمهورية أنو ينقذ الهيئة من براثن الناس هاذوما...لأنهم بصراحة ما يشرفو لا هيئة الانتخابات ولا الدولة التونسية... بل يمثلو خطر عليهم الزوز...
موش بهاذوما نبنيو مستقبل أفضل للتوانسة... والسلام ثلاثا...